متحف الشرق

متحف الشرق هو متحف رقمي للتعريف بالتراث الثقافي المتنوع في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال التكنولوجيا المبتكرة والتراث الشرقي (التراث الثقافي المادي وغير المادي).

متحف الشرق هو المكان الذي يوفر الفن والتكنولوجيا في بيئة ديناميكية يدي الزوار لاستكشاف، وكجزء من برنامج شامل لتفسير الفن والتواصل مع الزوار ، نسعى في متحف الشرق من خلال هذا المزيج المبتكر للفن والتكنولوجيا الزوار إلى التواصل بفعالية مع الفن من خلال الاستكشاف والتفاعل الإبداعي. تم تصميم واجهات العرض للزائرين لتناسب جميع الأعمار والأذواق المختلفة والمتنوعة، وهي تساعد الزائرين في النظر إلى التراث الشرقي بمزيد من العمق والتفهم، مما يؤدي إلى تجارب جديدة عبر العرض الرقمي بدءًا من العمل عن قرب والمشاركة النشطة الفعالة.

داخل متحف الشرق، تتاح لك فرصة لرؤية الأعمال الفنية الحقيقية من مجموعة المتحف المختلفة من كافة بلدان الشرق الأوسط، بما في ذلك المعالم التاريخية والتحف والأعمال الفنية عبر العصور من العصر الفرعوني والإسلامي وحتى العصر الحديث. يمكن للمستخدمين استكشاف الآثار اليونانية والرومانية في الإسكندرية والقلاع في عمان والآثار القديمة في تونس والعراق.

تمنحك الأنشطة التفاعلية والأنشطة القائمة على التكنولوجيا الحديثة في العرض الرقمي فرصة لاستكشاف هذه الأعمال الفنية بشكل لم يسبق له مثيل. من خلال الألعاب وعرض الحقائق الممتعة بأسلوب شيق ومناسب، ستتعرف على كيفية صنع الأعمال الفنية ومن أين أتت ولماذا يتم إنتاجها.

يستخدم فريقنا ماسح ليزر في مواقع الآثار ، ثم يقومون بإنشاء نماذج ثلاثية الأبعاد لنتمكن من إعادة برمجتها وتهيئتها للعرض في متحف الشرق. إنه برنامج مفتوح المصدر ، بحيث يمكن للمجتمع تطوير قاعات المتحف ، وتحت إشراف فرق متحف الشرق.

يمكن للمستخدمين تجربة المتحف إما من خلال منصة سطح المكتب أو نظارات الواقع الافتراضي والهواتف الذكية. يمكن للمستخدمين التجول عبر هذه القاعات وسماع أوصاف المواقع والقطع الفنية، ويمكنهم تحديد النسخ المتماثلة للأعمال الفنية للشراء.

يعمل مشروع متحف الشرق على رفع قيمة التراث الثقافي المادي وغير المادي والمحافظة عليه من خلال التوعية المجتمعية والتعليم العام.
من خلال الدمج بين التكنولوجيا والفنون الحضارية، وتقديمها بطرق تفاعلية للمجتمع .

إسلام عادل أبوعلوالمؤسس والمدير التنفيذي
حضارتنا مصدر فخرنا

شغفنا

رفع وعي المجتمع بأهمية الحفاظ على هويتنا من خلال التعرف على ثقافتنا ،لتستمر الأجيال القادمه في الإعتزاز بتاريخها وثقافتها لتتمكن من مواصلة حاضرها بفخر.

نسعى لـ:

  • لتشجيع المجتمع من مختلف فئاته إلى العودة لزيارة المتاحف التي تحوي كنوز أثرية تعرفة بماضية
  • دراسة تارخ القطع المتحفية ونقل هذه المعرفة إلى مجتمعهم وأقرانهم 
  • زيارة المناطق الأثرية والمباني المهجورة وتشجيع المجتمع للحفاظ عليها من التلف 
  • نقل القصص التاريخية والشعبية إلى الأحفاد بما في ذلك الحكم التي تروى في الأوقات الهامه
  • إبتكار أنشطة ثقافية تفيد المجتمع في حل المشكلات التي يتعرض لها خاصة المجتمعات المحيطة بالآثار والمناطق المنكوبة
  • مساعدة المجتمعات المحرومة والبعيدة عن الإهتمام ،في التعرف على التاريخ وأيضا التعلم منه لإبتكار المزيد من الأنشطة التجارية مثل الأعمال الحرفية التي تساعد زيادة الدخل المادي